أكاديمية 15 مايو للهندسة
أكاديمية 15 مايو للهندسة

أول منتدي هندسي ترفيهى رياضي أجتماعى سياسي خاص بلامعهد العالي للهندسة بمدينة 15 مايو نرحب بكل الأعضاء والزوار وطلباتكم أوامر في كل المجالات هدفنا اننا نفيد ونستفيد يعنى متبخلش علينا بمعلومة عشان محدش يبخل عليك بمعلومة وربنا يوفقنا يارب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

موســـــوعة فن التصــــميم الفلسفة . النظرية . التطبيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
موســـــوعة فن التصــــميم الفلسفة . النظرية . التطبيق
صدر عن دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة
دولة الإمارات العربية المتحدة

موســـــوعة فن التصــــميم
الفلسفة . النظرية . التطبيق
ثـــــــلاثــة أجـــــــــزاء
ثـــــــلاثــة أجـــــــــزاء
مقدمة اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. واصلي واسلم على النبي المصطفى محمد واله وصحبه أجمعين .
تعد الفنون من أرقى ثمار الحضارة ، ونتاج العقل البشري الخلاق الذي وهبه الله للإنسان فكشف به عن جمال هذا الكون وأسراره ، ولم تكن حاجته للفن طارئة بل احد الضرورات التي تجعل من تفكيره وفعله متسقين متوازنين بين تلك الرغبات والحاجات التي لاتنتهي، وقدراته على التعبير عنها وتلبيتها وتحقيقها وبطريقة تتسق بين ذلك الجزء من التفكير العقلي والتفكير الوجداني، ومن الطبيعي أن تختلف مستوى هذه الضرورات باختلاف الزمان والمكان وفقا للتحديات التي تجابهها المجتمعات المختلفة ، وقد تبين انه حيثما واجهت المجتمعات صعوبات وتحديات كان مستوى نتاجها الحضاري كبيرا ويتناسب طرديا مع حجم تلك التحديات ، في اختبار لقدرات الإنسان على البقاء وإيجاد حلول مناسبة وعاجلة للإشكالية القائمة بينه وبين البيئة من حوله .
وقد أدرك سر هذه اللغة وقدرتها على التعبير والتواصل بين البشر بطريقة مهدت إلى بناء حضارات كبيرة ومن ثم استخدمت هذه اللغة كشاهد على ذلك الانجاز الحضاري ، وان اختلف دور هذه اللغة وأهميتها عبر العصور .
وفي إطار الإشكالية الحضارية ، أدى اختلاف مستوى الحاجة للفن إلى تغير فلسفته وأهدافه من زمن إلى أخر ، وعلى أساس منظومة النظرة والفكرة واللغة ، مما أدى إلى ظهور مناهج ونظريات أزاحت مناهج ونظريات سابقة لها . ومن الطبيعي إن هذا التغيير يتبع بالضرورة حركة الحياة والمجتمع وتجدد حاجاته وتطلعاته ونموه على مختلف المستويات ، وفي ظل غياب أو حضور الصيرورة والمنظومة أو انتقالاتها الموضوعية من صيرورة إلى أخرى بما يجعل المناهج القديمة قاصرة على إدراك حركة الحياة وإيقاعاتها .
ويأتي فن التصميم كأول الفنون التي عبرت عن حاجة الإنسان إلى ذلك النسق ألقيمي الذي تنعكس فيه الثقافة في وعي الإفراد والجماعات على شكل منظومة متكاملة من القيم الروحية والمعرفية والجمالية والأخلاقية لتشكل بمجموعها كلا مترابطا والتي تتداول الجمال في كل جوانب حياته اليومية وكدليل على انتقاله من نظام خطابي بسيط إلى نظام خطابي أكثر رقيا وجمالا وفائدة ، رغم عدم تحرره من الحضور العيني للوقائع . ولاشك إن المعادلة الصعبة التي يسعى فن التصميم إلى تحقيقها على مدى تاريخه ومازال ، في الجمع بين تطور الفكر والجمال والفائدة، وهي القانون الداخلي للأشياء وشبكتها المنطقية التي تعمل في إطار وتسلسل منهجي دقيق.تلك هي الإشكالية التي تبحثها هذه الدراسة وتسعى إلى وضعها في إطار نظرية جديدة لمعنى الجمال في التصميم وفق اللحظة الآنية التي تعيشها المعرفة .
وما زال الإنسان في سعيه الدوؤب إلى تطوير كل الأشياء التي من حوله وفق مقاييسه الإنسانية حتى بتلك التي تتعلق بنزعاته الشريرة ، في نسق يصر على الاكتمال ، ووقائع تظل مستعصية على الانصياع ، اعتمادا على فكره الخلاق سواء باكتشاف نظريات ومواد جديدة ، أو إعادة صياغة الإشكال القديمة بما يتناسب مع الذاكرة البصرية الحديثة . وكانت طبيعة العلاقة التي تربطه مع تلك الأشياء علاقة وظيفية ونفعية وتداولية واستخدامية ، وكان لابد للإنسان أن يضع كل ذلك تحت مظلة ذلك السحر الخلاب الذي ندعوه الجمال ، فيجعل تحقيقها ضرورة مع الجمال في ذات الوقت الذي يجعل تحقيق الجمال معها ضرورة . واعتقد انه بذلك قدم خلاصة رؤية البشرية عبر خطاباتها الجمالية والنقدية خلاصة دور الفن والجمال في حياة الإنسان ، بعيدا عن الآراء المجتزأ أو النزعات الفئوية رغم أن العديد منها كانت نماذج عبقرية وشواهد تاريخية أسست ذاكرة الفن وخطاباته الجمالية .
ولم يكن في حسبان الذين نظروا للجمال في أولى مقولاته انه سيدخل في حوار مع انساق أخرى طامحة إلى الانفتاح والتناظر والكشف عن كل العلاقات الخفية التي تربط بينها رغم أنها بعيدة عنه ،كالعلم والصناعة والإنتاج ورأس المال والسياسة والاضطهاد ، ويفقد تلك الشفافية المقدسة الحالمة التي تصر على البقاء في المثال والنموذج . ولاشك أن الثورات الكبرى في تاريخ البشرية ، كالكتابة والثورة الصناعية والطباعة وثورة المعلومات واكتشاف خارطة الجينات الوراثية .... كانت دعوة كبيرة لا مناص منها إلى إعادة صياغة مفردات الجمال ومعناها، ليس على أساس كونها تنتمي إلى تاريخ مضى وإنما لتجعل الإنسان أكثر قدرة على فهم الجمال ومعناه في ضوء المتغيرات الهائلة.
وكنتيجة لحوار التصميم مع تلك المعارف تكونت منطلقات فكرية ومعايير نظرية جديدة ، تمكن الإنسان من خلالها من الحصول على وفرة هائلة من العملية الإنتاجية على مستوى الصناعة والجمال ، أي أن الوفرة حلت محل الندرة وبما جعل الجمال والوظيفة مشاعة بين بني البشر وبطريقة غير مسبوقة ، فكان أن تخلى الفن عن تلك الهالة المقدسة التي عاشها لعصور ، وأصبح يؤدي وظيفة أخرى فضلا عن وظيفته . وأصبح الجمال والفن يعيشان التحولات والمتغيرات المستمرة التي تمارسها العملية الإنتاجية والتي ترتبط بالاقتصاد والجدوى ورأس المال . كما أن الحاجة كانت تدعو إلى انحلال الثنائيات التقليدية بين الشعبي والنخبوي والذات والموضوع ،وتأكيد المقياس الإنساني نظريا وعمليا على مستوى العديد من مظاهر التصميم ومنتجاته .
فارتبط فسلجيا بجسم الإنسان في شكله ومقاييسه ولونه ، واجتماعيا بمعتقداته في قيمه وعاداته وتقاليده ، وفكريا بأساليبه ونظرياته ، واقتصاديا بمدخولاته وقدراته ، وهكذا شمل جوانب متعددة من كيان الإنسان ووجوده . ولم يعد التصميم كفن يعني تلك المهارات الحرفية والإبداعية – رغم أهميتها القصوى – كترجمة لتحويل الأفكار النظرية إلى وقائع تدخل في صميم التجربة الإنسانية .
تبدو محاولة دراسة الظاهرة الفنية متمثلة بفن التصميم باعتباره انعكاسا للمعطيات الحضارية على مستوى العديد من العلوم والفنون والتكنولوجيا وعلى رأسها الفن والجمال ضمن متغيرات عديدة – اجتماعية وتاريخية واقتصادية وما إلى ذلك ، واعتمادا على أطروحات العديد من الفلاسفة والمنظرين في الفلسفة والفن والاجتماع وعلم النفس . لبناء وصياغة نظرية في التصميم يعكس تلك التبادلية المعقدة بين التصميم والمجتمع وحاجاته من جهة وبين التكنولوجيا ومعطياتها المتقدمة من جهة أخرى ، في مقاربة جمالية تحررنا من عنف المفهومات الكلية – منطق الشبيه – الحداثي ، مقابل - منطق المختلف - ما بعد الحداثي .
وفي إطار هذه المعطيات الجديدة والمعقدة لحركة الجمال والفن ، كان لابد من رسم الملامح الأساسية لفلسفة التصميم وفق المناهج الفكرية الحديثة التي أثبتت تأثيرها الفاعل في المناخ الفكري والتطبيقي والإنتاجي الذي يعيشه الإنسان . وعلى أساس من اعتماد التجربة الإنسانية على رؤية فلسفية اختلفت عبر العصور وكانت تحدد علاقته بالحياة والمجتمعات والبيئة. وعبر وضوح هذه الرؤية كان يؤسس للكثير من المناهج والنظريات التي تضع معايير محددة لإنتاج الفكر القابل للتداول ، ومن ثم تحويل تلك النظريات إلى وقائع عملية وتطبيقية في الحياة اليومية للإنسان .
أي أن محاولتي في القراءة المتأنية للمناهج الحديثة كانت تهدف إلى استشراف المرتكزات الفلسفية التي يمكن أن تؤسس لفن التصميم وفق كل منهج من المناهج ، كالبراغماتية والمنهج المثالي والمنهج العلمي المنطقي والمنهج الطبيعي ، فضلا عن المناهج النقدية الحديثة كالبنيوية والسيميائية والاتصال والجشتالت والحداثة وما بعدها والتي تم اعتمادها لأجل الكشف عن حركة الافتراض في فن التصميم لان ذلك بالضرورة سيؤشر الملامح الفلسفية للتصميم وفق أساليب فكرية مختلفة وان هذا الاختلاف سيؤدي إلى ثراء نظرية التصميم وتطبيقاته ، وكل الرؤى والمناهج تلك وان اختلفت منابعها ومشاربها ، إلا أنها كانت ومازالت تشكل المناخ الفكري الذي شكل صيرورة فكرة التصميم اليوم. وقد اثبت ذلك بان التصميم كعلم وفن يعتمد الوظيفة والجمال ينمو بواقع حركة الافتراض التي تسعى إلى تحويل الافتراضات الجديدة إلى حقائق جديدة بالضرورة لتزيح الحقائق القائمة بعد إن ثبت قصورها عن أداء فاعليتها أخيرا .
أما على مستوى النظرية وبسبب من التحولات الكبيرة التي يشهدها فن التصميم في جانبيه الوظيفي والجمالي فلم تتبلور نظرية ذات ملامح دقيقة يمكن اللجوء إليها بينما ورث الفن عموما نظريات عديدة كان أخرها وأكثرها فاعلية ما تم اعتماده من نظريات أربعة ، كنظرية المحاكاة والنظرية الشكلية والنظرية الانفعالية ونظرية الجمال الفني ، لأجل الكشف عن أهم المعايير التي يمكن الركون إليها في فن التصميم ، فكان أن بعضا من هذه المعايير اتفق مع فكرة التصميم ، واختلف البعض الأخر . وبهذا فان التصميم يؤشر خصوصيته الفكرية والنظرية . وفقا إلى عملية الاستقراء الفلسفي والنظري واستنادا إلى كل المعطيات المادية التي تحيط بفن التصميم .
تأسيساً على ما سبق، تبدو محاولة دراسة الظاهرة الفنية ـ ممثلةً بفن التصميم ـ باعتبارها انعكاساً للمعطى الإنساني ، سـواء كان فكريا أو ماديا أو اجتماعيا … وما إلى ذلك، باعتماد أطروحات منظرين في الجمال (الفن)، لبناء صياغة نظرية لتلك التبادلية المعقدة بين التصميم والحياة تحدد العوامل التي تحكمها، على الرغم من أن تبني الأطر الفكرية للإبداع الفني في التصميم بوصفه منتجاً اجتماعياً في محاولة لفهم شروط العلاقة بين الفن والمجتمع ، تبدو محاولةً صعبة وضعت الباحث أمام عقبات حقيقية ، إذ واجهته إشكالية تفسير الأطروحات النظرية من جهة ، ومن جهة أخرى فإن تأسيس اتجاهات فلسفية لفن التصميم واطر نظرية من وجهة نظر فكرية وجمالية وتقنية ووظيفية ، هو أمر جديد في البحوث والدراسات الأكاديمية.
ولم تكن هذه الدراسة لتتم دون عودة إلى التاريخ القريب الذي يكشف لنا بدايات تبلور فكرة التصميم بإبعادها الأولية والتي كان لها اكبر الأثر فيما بعد في إرساء دور هذا الفن على المستوى الحضاري ، وكانت الثورة الصناعية وما تبعها من مناهج وأفكار وانتهاء بمدرسة الباوهاوس وتطوراتها قد أرست أولى خطوات دخول الجمال والفن إلى العملية الصناعية وما تبعها في المسالة الإنتاجية وما ترتب على ذلك من مواد أولية وخامات وتقنيات ورؤوس أموال ...الخ . جعلت من فن التصميم خاضعا لدراسات تقنية ومالية وإدارية وأساليب في الإنتاج ودراسات في التكاليف والمواصفات واحتمالات في الربح و الخسارة وحسابات الجدوى... الخ .
ولم تكن نظرية التصميم لتكتسب صدقها دون تحويل كل تلك المفاهيم الفلسفية والفكرية إلى عملية تطبيقية تدخل في صميم فائدة الإنسان وتلبية حاجاته ، وكان على المصمم أن يدرك في كل مراحل العملية التصميمية إن التفلسف الكاذب لايمكن أن يتحول إلى حقائق منطقية دون الاعتماد إلى مبدأ نظري هو أن صحة النظرية تكتسب قيمتها فقط من صدق النتائج التي يمكن أن تحققها على مستوى التطبيق ، وهو جوهر فكرة التصميم . لذا كان لابد من الكشف عن المراحل التي تمر بها العملية التصميمية منذ أولى بزوغ الفكرة وولادتها وحتى تحققها وتلقيها من قبل الآخرين . ومن ثم الكشف عن دور العملية الإبداعية التي غالبا ما اقترنت بفكرة التصميم وغاب التصميم بغيابها ، وتحليل ابرز النظريات التي اتسقت معه . إن مجمل الناتج التصميمي على المستويين المادي والفكري خاضع في أداء دوره الحقيقي من خلال صحة عملية الإدراك وقوانينها التي تحدث لدى المتلقي والتي تتناسب دائما وبصورة طردية مع خبراته الجمالية وقدرة التصميم على التعبير وتحقيق الوظيفة كل ذلك ينشئ حوارا فاعلا بين التصميم والمتلقي .
ولم يكن ذلك ليجري بعيدا عن أسئلة العصر ومنجزاته العلمية ، إذ أن النسق المصطلحي للفنون عامة هو عبارة عن مخطط قابل للتعديل من عصر إلى عصر ، انتقل التصميم إلى مساحة جديدة تغير فيها المنطق وطريقة التفكير على مستوى الانجاز والتحقيق عندما أعادت ثورة المعلومات ترتيب فكرة التصميم وفق أولويات جديدة تحسب للوقت والكلفة والجهد والإبداع حسابات جديدة لم يكن لنا بها عهد .
فكان إن بدأت التحولات في مجالات عديدة في الحياة من نمط التفكير التناظري إلى نمط التفكير الرقمي التي هيأت للمصمم أدوات وسائل جديدة لاتعينه على تحقيق أفكاره بتقنيات جديدة وإنما تجعله يفكر بطريقة مغايرة يصبح فيها للوقت والجهد والإبداع معاني مغايرة .
لاشك إن كل هذه المعطيات الكبيرة والمتحولة قد مهدت إلى استشراف نظرية الجمال في التصميم بطريقة بنائية – تركيبية على أساس من تلك التحولات التي غيرت من مفهوم الفن والجمال ووظيفتهما الحالية ، وكان على رأس ذلك تغيير الحاجات الإنسانية وتعددها بين حاجات نفعية وجمالية ورمزية أعادت طبيعة التوازن والعلاقة بين الجمال المادي والجمال المعنوي من خلال التفاعل الجدلي بين متطلبات خصائص المادة والحاجة التي تفرضها المقومات الجديدة . وقد تمخضت هذه النظرية عن قيم جديدة لمعنى الجمال في التصميم ووظيفته .
لاشك أن غياب رؤية فكرية واضحة عن فن التصميم كانت دافعا أساسيا لهذا العمل ، خاصة إذا كنا نبحث عن أيديولوجية العلاقة بين الفلسفة كمنهج والنظرية كفكر والتطبيق كأسلوب عمل، أو عن علاقة الفكر بالوجود وعلاقة الوعي بالمادة ، وبالتالي فان امتلاك ناصية هذه الأركان لأجل تطبيق المعرفة النظرية كحقائق على المادة بعد اكتشاف قوانينها بطريقة متوازنة ، هي الوسيلة الأمثل في معالجة فكرة التصميم المتحولة التي لم ترسم خارطتها النهائية بعد . و لم تكن رؤيتي المنهجية لفلسفة التصميم منعزلة عن غمار الممارسة العملية الميدانية في مجالات التصميم المختلفة والتي غالبا ماكانت تعزز تلك الرؤية وتعضدها ، كما أغنت هذه الدراسة كل تلك المناقشات التي دارت في رحى البحث والدراسة مع طلبتي في الماجستير والدكتوراه .واستندت الى كل ما تعلمناه وعملناه على مدى زمن طويل .
بينما اسطر آخر الكلمات في كتابي هذا بحثا عن مواطن الجمال وخير الإنسان ، سائحا في ملكوت الله وما أبدع في صنع ذلك العقل البشري الخلاق على مدى الزمان والمكان والذي بنى الحياة وارتقى الى مصاف الحلم والخيال ، تئن هناك في وطني البعيد حضارة اعتادت المعاول وما زالت تولد من جديد ، وسنين تمضي بين النباح والنواح وفقد الأعزة والأحبة ، وبينما اكتب عن الجمال وابحث في قرينه الكمال ، ندور في رحى حياة متهرئة فقدت أوصالها ولم تترك لي إلا الاغتراب ....فشتان. وان كان من فضل يذكر فان الفضل كله لله، به استعنت وعليه توكلت واليه انبت

http://hccae.dahek.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى